أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

111

معجم مقاييس اللغه

حُزونة . والسَّهْل : خلاف الحَزْن . ويقال النّسبةُ إلى الأرض السَّهلة سُهْلىٌّ . ويقال أسْهَلَ القومُ ، إذا ركبوا السّهل . ونهرٌ سَهِلٌ : فيه سِهْلَةٌ ، وهو رملٌ ليس بالدُّفَاق . وسُهَيْلٌ : نجم . سهم السين والهاء والميم أصلان : أحدهما يدلُّ على تغيُّرٍ في لون ، والآخرُ على حظٍّ ونصيبٍ وشىءٍ من أشياء . فالسُّهْمَة : النَّصيب . ويقال أَسهَم الرّجُلانِ ، إذا اقْترعا ، وذلك من السُّهْمَة والنّصيبِ ، أن يفُوز « 1 » كلُّ واحد منهما بما يصيبه . قال اللَّه تعالى : فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ . ثمّ حمل على ذلك فسُمِّى السّهمُ الواحد من السِّهام ، كأنّه نصيبٌ من أنصباءَ وحظٌّ من حظوظ . والسُّهْمَة : القرابة ؛ وهو من ذاك ؛ لأنّها حَظٌّ من اتّصال الرحم . وقولهم بُرْدٌ مسهَّم ، أي مخطّط ، وإنّما سمِّى بذلك لأنّ كلَّ خَطٍّ منه يشبّه بسهم . وأمّا الأصلُ الآخَر فقولهم : سَهَمُ وجْهُ الرّجلِ « 2 » ، إِذا تغيَّر يَسْهَمُ ، وذلك مشتقٌّ من السُّهَام ، وهو ما يصيب الإنسانَ من وَهَج الصّيف حتى يتغيَّرَ لونُه . يقال سهمَ الرَّجُل ، إذا أصابَه السُّهَام . والسُّهَام أيضاً : داءٌ يصيب الإِبل كالعُطَاش . ويقال إبلٌ سواهِمُ ، إذا غيَّرها السّفَر « 3 » . واللَّه أعلم .

--> ( 1 ) في الأصل : « يقول » . ( 2 ) يقال سهم من بابى فتح وظرف ، وسهم بهيئة المبنى للمفعول . ( 3 ) في الأصل : « غمرها » ، صوابه من المجمل .